ثقافة بعد انجاز 8 أفلام من قبل تلاميذ: منسق جمعية التونسية للحراك الثقافي رياض عبيدي يتحدث عن الحراك السينمائي التلمذي والشبابي بسيدي بوزيد
في اطار برنامج "تركيز نوادي سينما قارة في المبيتات" الذي انطلق في شهر سبتمبر 2018، قال المنسق الوطني للجمعية التونسية للحراك الثقافي رياض عبيدي أنه تم تنظيم جولة من العروض السينمائية، وتربص تكويني وانتاج حوالي 8 أفلام قصيرة من قبل عدد من تلاميذ المعاهد الثانوية الطاهر الحداد بالرقاب وإعدادية السعيدة. وقد شاركت هذه الافلام في عدة مهرجانات وحصدت المراتب الأولى حسب قوله.
وقال العبيدي انه في مرحلة ثانية نظمت جمعية الحراك الثقافي سلسلة من العروض السينمائية في المبيتات الثانوية والإعدادية بكامل معتمديات ولاية سيدي بوزيد بالشراكة مع المندوبية الجهوية للتربية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ومعهد طاهر الحداد وإعدادية السعيدة وديوان الخدمات المدرسية وبتمويل من تفنن تونس الإبداعية.
وأضاف رياض عبيدي أنه بعد عروض داخل المبيتات والمؤسسات التربوية، تقرر الخروج من القطاعات المدرسية حيث تم تنظيم عرض سينيمائي بدار الشباب بالمزونة وعرض ثانٍ بدار الشباب الرقاب اليوم الأربعاء 18 جويلية 2019 والهدف منه تحسيس الجميع والعمل على تحسين نسبة الإقبال على المؤسسات الشبابية والثقافية.

وعن برنامجها المستقبلي بخصوص العروض السينمائية، أشار المنسق الوطني للجمعية التونسية للحراك الثقافي رياض عبيدي أنه يتم التحضير لعرض سينمائي تكريمي ختامي الأسبوع المقبل سيتم عرضه بالقاعة السينيمائية بالمركب الثقافي بمعتمدية بئر الحفي، والتي تعتبر القاعة السينمائية الأولى جهويا تقريبا ولم تحتضن أي عرض منذ احداثها، ويختتم هذا العرض بتكريم المشاركين والشركاء.
واعتبر العبيدي أن السينما أداة للتغيير خاصة في الجهات المحرومة وبالرغم الإبداعات ومايحمله الشباب في جهة سيدي بوزيد من موهبة في السينما وغيره الا أن غياب الفضاءات حال دون تحقيق ابداعاتهم، وهو ما يفسر حصول الافلام المعروضة مؤخرا على المراتب الأولى.
واعتبر عدد من الشباب والاطفال والأولياء الذين تحدثنا اليهم خلال حضورهم عرض سينمائي لأفلام بدار الشباب بالرقاب ان السينما والفن أحدى أهم آليات مقاومة العنف والتطرف وسلاح ايضا لمقاومة عزوف الشباب على المؤسسات الثقافية والشبابية.
منير الهاني